![]() |
أجوبة عن الأسئلة الشائعة
|
س : ما هي الفالون دافا، أو الفالون غونغ ؟
ج : الفالون دافا، والمعروفة أيضـًا بـ : فالون غونغ، هي طريقة قديمة لممارسة النفس والجسم يرجع عهدها إلى عصور ما قبل التاريخ بالصين. تحتوي على بعض الحركات البطيئة والهادئة، وعلى تمرين تأمـّـل. هذه الطريقة سهلة التعلــّم، ممارستها ممتعة، ومجانية. هناك جانب أساسي في الفالون غونغ وهو دراسة مبادئ الكون : الحق، الرحمة، الصبر.
س : من هو السيد لي هونغ جي ؟ ج : في سنة 1992، قدّم السيد لي هونغ جي طريقة ممارسة الفالون دافا للعموم في الصين. لقد علــّم الطريقة للعموم آنذاك لمدة أكثر من سنتين في الصين. إثر ذلك، لم يكفّ عدد الممارسين عن التزايد، وخصوصًا عبر التناقل الشفوي. اتباعًا للتقاليد الصينية، يدعى السيد لي هونغ جي أحيانـًا بـ : "الشيخ" أو "المعلــّم" تعبيرًا عن الإجلال. عدا ذلك، لا تتمّ معاملته معاملة خاصّة، وهو لا يقبل مالاً ولا هِباتٍ من طلبة الفالون دافا. وقد تصرف بشكل يضمن أن تكون الطريقة في متناول الجميع، وبدون تأجيل أو شروط. وقد ألقى السيد لي في السنوات الأخيرة الفارطة، عدة محاضرات للعموم في مختلف البلدان مثل استراليا، سويسرا، الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، ألمانيا، السويد.
س : من يمارس الفالون دافا ؟ وماهي منافعها ؟
ج : ناس من كل الأعمار، وكل الثقافات، وكل الأوساط الاجتماعية في أكثر من 60 بلدًا، جميعهم يمارسون الفالون دافا. تقريبًا كل من يمارسها يستنتج تحسّنـًا واضحًا : صحّة أفضل، ضغط أقلّ، وطاقة أكثر.
س : أودّ أن أجرّب أو أن أعرف المزيد. من أين أبدأ ؟
س : كيف يمكنني الحصول على نسخة من كتب الفالون غونغ وأشرطة الفيديو للتمارين ؟
|
| معلومات حول الوضعية في الصين
من الممكن أنكم قد سمعتم عن أخبار الاضطهاد الجماعي الذي تتعرض له الفالون دافا حالـيّا في الصين. ماالذي يحدث بالتحديد ؟ لماذا تهجم الحكومة الصينية هذه الهجمة الشرسة على طريقة ممارسة سلميّة لا تضرّ بأحدٍ ؟ نرجو هنا أن نمدكم ببعض الأجوبة. الخـلفـيـة أولاً يجب أن نفهم أن الحكومة الصينية يقودها رسميّا حزب ملحد. لذلك فإن كل شيءٍ ذي طبيعة روحية يقع إحباطه، بل ومنعه، لأن هذا لا يتفق والايديولوجية الشيوعية. بالنسبة لنا، نحن الموجودين في بلدان تـُنتـَخـَبُ فيها الحكومات بطريقة ديموقراطية، فإن حرية المُعتـَقد تـُعتـَبَرُ حقا إنسانيّا أساسيّا. ولكن في الصين نادرًا ما تكون هذه الحقوق الإنسانية الأساسية مضمونة. الأحــداث في الـ 25 من أبريل 1992، تجمّع أكثر من 10,000 ممارس فالون دافا تجمعًا قانونيا وسلميا في بيكين، أمام مقر إدارة الحزب الشيوعي الصيني، بجونغنانهاي. أتى هذا التجمع على إثرأعمال عنف وتحرّش تعرّض لها ممارسو فالون دافا من طرف الشرطة في مدينة تيانجين، كما صدر أمر، غير مبرّر، يمنع نشر وثائق الفالون دافا. كان التجمع سلميا ومُنظمًا ؛ لقد قدّم الممارسون دعواهم لرئيس الوزراء جو رونغجي، ثم عادوا بهدوءٍ إلى منازلهم. وبدا من الواضح أن الحدث قد صدم الإدارة الصينية، لأنها لم تتوقع أبدًا أن ذلك العدد الضخم من الناس يمكنهم أن يتجمعوا، بتلك السرعة، وفي قلب العاصمة. منذ التظاهرات الطلابية في تيانانمن في 1989، لم يحدث أبدًا وأن تجمع ذلك العدد الكبير من الناس لرفع دعوى لدى الحكومة. وقد كانت ردة فعل السلطات آنذاك سريعة وعنيفة. في الليلة الـ 19 من يولية 1999، قامت الشرطة بمباغتة الممارسين في منازلهم وقادتهم إلى السجن. وفي اليوم التالي، أعلـِنَ رسميا أن الفالون دافا هي طريقة ممارسة خارجة عن القانون في الصين. ومنذ ذلك الحين، تمّ تجهيز حملة رسمية شاملة للقضاء على الفالون دافا وتدميرها. صارت وسائل الإعلام التي تحت سيطرة الدولة تقوم بساعات عمل إضافية لتغمر البلاد بسيل من المعلومات الكاذبة، وكانوا ينشرون دعاياتهم أيضًا عبر السفارات الصينية في جميع العالم. كان الهدف هو صرف أنظار العموم عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث ؛ وفي الأثناء، كان الآلاف من ممارسي الفالون دافا يتمّ جمعهم وحبسهم للاستجواب، والتعذيب، وبرامج "إعادة التربية". إلى حد يومنا هذا، استعملت الحكومة الصينية كل الوسائل المتوفرة لإرهاب الناس، ضاغطة عليهم كي يتخلــّوْا عن معتقداتهم. لقد بثوا الفرقة والانقسام في المجتمع ووسط العائلات بواسطة التهديد والغرامات المالية الفادحة. آلاف الناس فقدوا مراكز عملهم ومساكنهم. والقائمة تطول. ملايين كتب وأشرطة الفالون دافا تم إحراقها وإتلافها في الساحات العمومية. كما صار غير ممكن– في الصين- الدخول إلى مواقع انترنت لها صلة بالفالون دافا إذ تم إغلاقها أو تشويشها ؛ كل أولئك الذين يسردون وقائع الضرب والانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء فترة الحجز كان يتم إيقافهم وسجنهم بتهمة "انتهاك أسرار الدولة"، كما أن الممارسين محرومون من كل تمثيل قضائي، ويقع إصدار أحكام عليهم (تصل إلى أكثر من 18 سنة سجنا) في محاكمات مزيفة. آلاف الآخرين يُرسَلون، بدون أي محاكمة، إلى مخيمات للعمل الإجباري. وأسوء من ذلك، مئات الممارسين يُرسَلون إلى مستشفيات أمراض عقلية حيث يتم إجبارهم على تناول أدوية وعقاقير نفسية، والتي من شأنها أن تخلف آثارًا خطيرة. وقد استـُعمـِلت هذه الوسيلة فيما مضى في الاتحاد السوفياتي، في عهد ستالين، لإيهام الناس أن الضحايا هم بالفعل مرضى نفسيون، وينبغي احتجازهم. في يومنا هذا، هناك أكثر من أثناء هذه الشهور الطويلة من العنف والتعذيب، أظهر ممارسو الفالون دافا صبرًا ورحمة لا مثيل لهما. لم يردّ ممارس واحد على الضربات التي وُجـّهت له، ولا أحد منهم واجه الشرطة بالعنف. في كل العالم، لا يستعمل الممارسون سوى وسائل سلمية وقانونية للمطالبة بحل قضيتهم. هذا النوع من التصرف، بإزاء مثل تلك المظلمة، بإزاء مثل تلك المصاعب، يكشف للعالم أجمع عن الطبيعة الطيبة والسلمية للفالون دافا. مالذي بإمكانكم فعله ؟ أفضل طريقة للمساعدة هي تعريف الناس المحيطين بكم بالفالون دافا. قولوا لهم أنها طريقة تنبني على فلسفات قديمة تساعد الناس على الحصول على صحة أفضل وعلى السكينة النفسية. السلاح الأكثر فاعلية الذي تستعمله الصين ضد أي ممارسة روحية هو تصنيفها على أنها "طائفة" : يكفي ذكر هذه العبارة السلبية لإثارة نفور الناس والحط من الفالون دافا. إن عبارة "طائفة" ليست لها أدنى صلة مع الفالون دافا. الممارسون يعيشون حياة عادية ويشاركون الناس في الأنشطة الاجتماعية. الممارسة هي اختيار شخصي، وهي تتركز على تحسين الذات. ليس هناك إكراه ولا مراقبة، كل فرد حرّ في مجيئه وذهابه كما يشاء. بعبارة أكثر وضوحًا ودقة، نحن نـُعرّف الفالون دافا على أنها :"تربية/ تعهّد وممارسة". ربما يكون هذا المفهوم غير مألوف بالنسبة للغربيين ؛ ولكن كثيرًا من الطرق الأخرى التي تشبه الفالون دافا قد مُورست في الصين لمدة قرون، وقد وفرت الصحة، والحكمة، والطمأنينة الداخلية لأجيال لا تـُحصى. ونظرًا إلى أن هذه الفنون آخذة في الانتشار أكثر وأكثر بين الغربيين، فإن مُفردات اللغة يجب أن تتطور لتكون قادرة على التعبير عنها. أخبروا الناس أيضًا بما يحدث حالـيّا لممارسي الفالون دافا في الصين. احصلوا على نسخة الفيديو (في جزئين) : "القصة الحقيقية للفالون غونغ" وادعوا أصدقاءكم وزملاءكم لعرض. راسلوا نوابكم وحكامكم لكي يعلموا أن ناخبيهم مهتمون بوضعية حقوق الإنسان في الصين. "نحن لسنا ضد الحكومة، لا اليوم، ولا غدًا. يمكن أن يسيء الآخرون معاملتنا، ولكن نحن لا نسيء معاملة الآخرين، ولا نحن نعتبر الآخرين أعداء.للحصول على معلومات ضافية أكثر عن الوضعية في الصين : (منظمة العفو الدولية) Amnesty International FalunInfo.net يحتوي على أخبار عامة عن الفالون دافا، يقوم بتحديثها يوميا جملة من الممارسين. Friends of Falun Gong هذه الجمعية تسعى إلى تحرير سجناء المعتقد : ممارسو الفالون غونغ في جمهورية الصين الشعبية وإلى إنهاء الاضطهاد هنالك. |